إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 2 يونيو 2013

ولدي الذي لم يعد ج2




نعم.. فأنا أعني ما أقول، ليس بخير، فولدي انتهى منذ أن تجرد من كينونته وهويته وألغاني من حياته وهجر وطنه وأهله واستأصل جذوره وانتمائه لقد تبدل تماماً فصار قاسياً، جحوداً إنسان بلا قلب وقد عرفه أبوه أكثر مني ولهذا أبى أن يستدر عطفه طالما كان معرضاً عنا نافراً منا وهاهم اشتروا عبقريته وكرامته بثمن بخس.



خولة القزويني







ليست هناك تعليقات: